أنا واحدٌ من أحدِهم ـ أنا واحدٌ من أحدهم لبست العريَ ثوبا ... والجوع والفقر ذاداَ وصاحبتيَ الضِباع في صوتِهم مشيتُ والشوك في قدمي ... ينغرث دون أن يسألني والبردُ يُدنيني إليه ويلدَغُني ... ولي من الطِيب صبرِهم ، ـ أنا واحدٌ من أحدهم صافحتُ أيدي الظلام ... ورعيتُ حمامة السلام وإذا بي مُتهم فتحت لهم ابواب بيتي ... ومَلكتهُم حرية صمتي وأوسعتهُم أمان أرضي فأبقوني خارجاً وزيتونتي تحتضر من ظُلمِهم ، ـ أنا واحدٌ من أحدهم تركو لديه ندبات ... وسورٌ يفصلهُ عن الحياة وتحريراً علي نهجِهم أنا ضحية التجارب ... وطيرُ الصيدِ في الملاعب وحُراً يُناديِ عَفوِهم ، ـ أنا واحدٌ من أحدهم نَبَتَ وسط الخوف والنيران ... وتَبِعتهُ بارودات ظمأ النُقصان ليشربو ودِمانا خَمرِهم أنا ذاك الطفل وتلك العجوز ... وأحلامٌ بريئات يقتلها النفوذ ومُخططاتٍ لهبيةً في فِكرِهم ، ـ أنا واحدٌ من أحدِهم أحلُم وأتنفس في صمت ... أُداري سوئة أخي وأُسلب حق الرد وينتظرون مني شُكرِهم أنا ذاك الطيرُ خلف القُضبان أبكي وبُكائي في سمعِهم ألحان ... أشربُ وآكُلُ من الصُلبان وأظلُ البدائيُ الهمجيُ في وقرِهم ، ـ أنا .... واحدٌ من أحدِهم . * * * *
أمطرى رعداً وبرقاً أمطرى عطفاً وشوقاً أمطرى فإنى يقتلنى شوق الطفولة أمطرى ولا تتوقفى فغيرى فى الحبِ لن تجدى مثيله فبحر حبى ليس لهُ شطئان من يدخله لابد أن يختار إما أن يُبحر ليل نهار أويغرق وتنطفىء قناديله بداخلى بحرٌ هادىء بداخلى يطال الموج العنان وستري ألوان الحب والأنهُر والوديان وعشقاً وحيداً نوعهُ نادراً وجوده أمطرى ولا تتوقفى فتوقفكِ يعنى النسيان غريبٌ أنا فى حبى تخضر من تحتي البُلدان كونى أرضى وسمائى كونى زهرة البستان فقلبى لا يعرف غير إمرأةٍ وغيرها فى الأرضَ سيان أمطرى فإنى أشتاقُ للطفولة ألعب وألهو أهدأ وأثور وأحب بكل جنونى فالحب يأخذني من الدنيا يذهب بي للعنان يُنسينى الدنيا وجوده ولا تذهبى لعذابى فإنهُ تنورٌ شديدةً ناره لايُعير إهتماماً لأحد لايقف عند إنفجاره
سيد هنداوي
سأتعلم ,,,,,,,, ساتعلم لابد أن يأتي يوماً وأتعلم كيف أصحو من ثُباتي سأتعلم كيف أشُد لُجام قلمي وأرخيه في ساحة المَظلم وألغي كل قوانيني سأتعلم كيفية الإبحار وسط الخوف دون أن أتألم دون إسدال الستار علي مسرحياتي سأتعلم كيف أدعو الشموخ أعلاماً في أرضي وأثور علي نفسي إذا ما راحت لليأس تستسلم وأبحثُ في ذات خيالي عن ذاتٍ ترهبُها الظنون سأتعلم من الأطفال والكبار والطير علي الأشجار أن الغد أفضل أن المرء مهما علا ساتعلم كيف أنحني لعجوزاً سأتعلم كيف أُقبل يد أُمي قبل أن أندم سأتعلم أن أحيا دون دنيايا دون نفسٍ دنت أن أحب بلا مقابل غير بسمةٍ علي الشفاه تُرسم * * * * * سيد هنداوي
ثورة النفس حتي أصبحنا كتلك التي صنعناها مجرد آلآت تعمل وتعمل حتي تنتــهي فترة صلاحيتها ، دون مُداواة للجروح النفسية وفراغ المشاعر والأحاسيس ، وعندما يتعطل جزءٍ مــــــا يتم تغيره أو إصلاحه وإذا لم يكن صالحاً يُلقي في القمامة فلم يعد ذا قيمة نفعية ، لا أحد يطُل عليـــــه ربما يحظي ببعض النقود "مكافئة نهاية الخدمة" ويذهب حيث تلك الأريكة في البيت أو مِقعدٌ في المقهي ينتظره ليبدأرحلة الوحدة المريرة وألم الذكريات ، فيذهب للماضي بحثاً عنه فقد عرف الأن قيمـــــــةالحب الحقيقية ، هنا تكون الحسرة الكبري علي ضياع وفناء عمره كاملاً دون نتيجه حسية بعيداً عن أُسرته وهنا يبكي ندماً وفي بعض الأحيان تسوقه الوحدة العاطفية لملئ الفراغ العاطفي بالغضــــب للضعف وللوهن فيعلن ثورته علي الحياة كطفلٍ عابثٍ فيظن الناس أنهُ قد فقد عقلــــــــــه ، فكما يُقال " أن الفرق بين العاَلِم والجاهل شَعره" فهل حقاً نسلك الدرب الصحيحة ، تُري إلي أين نحن ذاهبون.؟ الكاتب/ السيد الهنداوي إميل said911bmw@yahoo.com
ناديتُ بخشوع الفجر ، أن أنصر عليا إيماني ربى إني لا أري سواك ، وما إشتياقي إلا نبض الشريانِ فهل إذا ما تخاصمت روحي وجسدي ، أسكنتني فسيح الجِنانِ وما بأعمالي أدخلها ، إنما برحمةً ومغفرةً منك رحماني أتيتُ ولا أدري سوي أني عبد الله ، نفخٌ منك أرجو غُفراني كلما هذيتُ بإسمك ، حسدت يدي لساني واليد تنقش حروف صفاتك ، والعين تحرسها ، والقلب يهيمُ علي السطرانِ فقير الذاد غنيٌ بحبك ، ولا أطمع إلا في رضاك يا أقرب مني لذاتي إذ أنا حيناً أنساك ، فأنت لست تنساني فما بال هذا الحب يسكن جوانحي ولم أزل عن لقائك بعيد السقيانِ وحال دون رضاك ، سجوداً لأدم أن يأباهُ أذو قلبٍ من الحجر ، حتي الحجر يخشع لك رباهُ ماذا أقول وإني أتعطش للقائك وأنت أعلم بمالم يُفصح عنه لساني * * * *
ألا زال يسكن بجوارنا هذا الغرام الواهنُ ألا مل إنتظاراً وغادر البيت الساكن أراه ينتظر خلف الشرفات أن يأتي إليه الحاكمُ ونحن لازلنا في مكاننا هذا منذ ألف ألف عامُ لا خطوةٍ تقدمنا ولا شب أي تناغمُ ستظل فيه مآربنا ومنفي غرامنا الراقدُ إلي أن تأتي عاصفةٌ توقد نار العاشقُ وإلي متي سينتظر علهُ في الغد راحلُ دعنا من دنيانا فليس فيها غير الهوي ناصرُ ولنجدد العهد ونعلن علي اليأس غضبٌ غاضبُ لا تقتل البوادر وكن ااظن خير قاصدُ عسانا أن نحطم الصخر ونبني من جديد قصر أمجادُ هذا اللفظ الأخير لا تدعهُ يطال الغروب إذا ما غابت الشمس ... فلا ضيا في الشحوب فاليوم نحكم أما الغد فهو علينا حاكمُ ****
سيد هنداوي

ربيع القلب
ذوبى وانعجنى بين يديا ضميني إليكِ قلبٌ نابضٌ بالهوىَ آويني من برد إحتياجى إليكِ خذيني بسمةً ، خذيني لهفةً لملمى شُتات غرامىِ التائه فى دروب الهوى واجعليني لوحةً زاهية الحبَ لوناً خالد البهجة تعالىّ وابحثى بأغواريى ياكل الحاضر والماضى فما بضعفى أو هذيانى أرفضها تعالىّ وانشرى رياحينكِ بين أطيافى وضمى أوراق زهورى إلى قلبكِ
سيد هنداوي
إنتصــــــرنا أُحفر ياأُكتوبر فيك أسامينا فبالله أكبر مضت خطاوينا وبحروف نصرٍ عظيمٍ عادت سينا لأيدينا أعلام الوطن الحزينَ زلزلت الأرض تحت أقدام المغتصِبينَ وأرض الكنانةَ مقبرةً للطامعينَ عادت سيناء إلينا من جديد وانطلقى ياطيور بين الجداول فقد عاد إليكِ التغريد وانتصرنا... إنتصرنا على الوهم الكبير وزغردي فاليوم عيد واسكنى ياحسرةَ قلوب الظالمينَ فطيبنا فى فم المعتدى شوكاً أثيمَ وإلي أعناق الظلم ... إذهب ياسلاح إذبح ... ففنائها شيئ مباح فالعين بالعين ... وغداً قريبَ
سيد هنداوي
سبحانك خلقتنا من لا شيء سبحانك ما نحن بدونك إلا لا شيء نحمدك على نعمة الإسلام فاغفر لنا إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت جلت صفاتك ياجليل وهديتنا بأبينا خليل وجئت بالمصطفى من خير سليل ووعدتنا بفسيح جناتك فلمن غيرك نسجُد إلآهي خُلِقتَ ولم أراك وبذات صفاتك جعلتني أهواك يقتلني إنتظارى ليوم اللقاء فلقائك أسمىّ ما أتمناه يا أعظم ما فى قلبى أنت وحدك ****
سيد هنداوي
عام وأكثر فيكون حالى حال المَُسكر إرتضيتك فهل إرتضيتني أعشقك فهل عشقتني أتحبنى وتهملنى أهكذا يكون الحب لست أدرى إلى متى سأظل هذا السجين ليس لي الحق حتى أن أصرخ فكم أخشى الليالى الخوالى فأخذتك حصنً يمنع النفس أن تغدر
سيد هنداوي
لستُ أدرى إن كنتُ أُحبك أم أهواك ففى الأعماق تثور الأشواق تفيض كفيض الأنهار تحطم كل الأسوار فأخاف منك وأهوى رؤياك فلك ينتمى حلمى وتذبل الأحزان على محياك وعندك تقف الدنيا تنتظرمنك الثناء فاسقنى حيث الفاه واغمرنى بما لم أراك فعند السكون تكون الذكريات على باب البسمة فيحاء وإلى هناك خذنى أَعصِفُ بغضبى إلى الفناء فلك فى القلب خطىً كنقشٍ فرعونى يحنو للحياة ضم الزوايا فى عناقٍ ففيها رائحة بقايانا وهات الحروف المتناثره فى سماء الهوى لتقول أهواكَ أهواك ولستُ أدرى وسيلةً أُبحر بها فى عيناك وعند بركانٍ قد عزمت أن أرى ما فيه من أسرار ****
سيد هنداوي
حطم ... هكذا تُحطم الأشياء حطم ... ففى ثورة الغضب يكون الكل سواء حطم ... فتحت وطأة الإنهياريضيع الأبرياء حطم ... وأحرق بغضبك كل الفضاء أحبك فهل بعد الحب أرفض العطاء فيا قاتلى أحبك رغم الأشياء فالدواء حين يُشفى يُعلل باقى الأجزاء
سيد هنداوي
تتغير الطبيعة والحال ويظل القلب كما هو لا يغيره الزمان مهما كبرنا ، مهما إبتعدنا فبرائة القلب لا تزال وصوت القلب لا يزال فابتعد ما شئت ، واقترب ما شئت وافعل كل الأشياء إذبحنى كل مساء واهوانى متى عصفت بك الحياة إعشق غيرى وصاحب إحداهن ستظل أبد الدهر تبحث بين كل النساء ولن تجد معطفاً يأويك من البرد سواى هكذا أنا لديا كل مفاتيح الأمان فتعالى متى إحتجت لدفئى فالربيع يسكن هنا فى قلبى والحب أيضاً والعشقِِ
سيد هنداوي
عفوا... هذا ليس قلبٌ للإيجار هذاليس قاربٌ للإبحار هذا ليس قلمٌ يُعرض للإختيار إنه قلبى... لا أقبل عليه أن يُجار حرصت عليه سنون عمرى أتأتى الأن وتمتطيه وقتاً ثم تغادر أى نوعٍ هذا من الإنتحار عفواً سيد عصرك وأوانك أنا لستُ من رعية زمانك أنا كالنسيم يحط اينما يشاء أنا كالبحر، كالماء ، كالهواء كزهرةٍ رائحتها فيحاء إبحث عن غيرى فأنا لستُ ذات القلب وَلَقَاَءّ فإن الضوء يشع من قلبى وهذا القمر يغار من حبى
هذا ليس قلبٌ للإيجار
من أخطأك العنوان بعنوانى ألم تعلم أن الهوى يضيع فيه المجنى والجانى كل العشاق ينتهون والدمع ملىء الأجفانِ عُد أدراجك وابحث عن غيرى
سيد هنداوي

هناك فى الحرب تحت وطأة السلاح كل شىء مباح أُقتل إذبح إغتصب دمر أحرق إنتصب فكل هفواتك عندها مرح وكل نزواتك نصر هنا طفلة وهنا أم هنا جاره وهنا أخت وهنا وهناك وفى كل الأرجاء عذريةٌ تُنتهك وأرضٌ تُنتهك وبرائةٌ تُنتهك فكل شىء مباح وكل ضعيف نفسٍ يرى فى ذلك قوته فيستمر فى شق الجراح فلم يعرف بعد معنً للرجولة جاء خطأ ، وسيذهب خطأ أكمِل فهل يُلام السفاح تلك خُطاه ، تلك دروبه ولأجل أطماعه أنشأ حروبه تنتهى أنفاسه ولا تنتهى شهواته أكمل فغداً اللقاء يوماً تأتى جنود السماء وتنفرك الأرض والأشجار فلسنا ببعيرٍ لاتعىِ الحياء أكمل فكل شىء مباح أكمل فقد ذهبت الموسيقى ، وحل مكانها الصراخ صرخات خوف صرخات رعب صرخات إستنجاد وكلما عَلًتّ الصرخات أطربتك وانفعلت معها بضرباتٍ مُبرحة فكل شىءٍ بتسلسل السُلم الوظيفى بتسلسل ويأتى تسلسل ضعفك وجبنك فى تدمير النفس والروح والجسد علك لم تدرك بعد أنه مهما أمهلك القدر سيأتى دورك 
حين القلب يقول لا يكون أذاً القرار حين يرفض الإبحار فى عينيك يكون إذاً القرار حين تنكرك الخطىّ والأماكن حين تهرب منك الشمس وتذبل الزهور بين أناملك حين يأتى الخريف على قدومك يقول القلب لا حين أرى فى عيناك بحور من بكاء بعضهم وتتناثر الأشواق المجروحة كتناثر غفواتك حين يجذع النسيم منك يكون إذاً القرار حين على رموشك أرى أسماء الراحلين أبحثُ عن أسمى فأجد بعضاً لم يصبه الدور حينها يقول القلب لا
سيد هنداوي

هل علمنا محمد هذا هل أوصى عيسى بهذا أن نقتتل وننسى أقصانا ِان نتسلطن ونُفتن في دنيانا ألا يستحق ما جمع المُرسلين ونادا بعصبانا ان نرمي بخلافاتنا في سلة المهملات ونعُيد لقِبلتنا الآولى مجدها ونُحطم الأصنامَ ونسيتم أن من رفع على أخيهِ سيفاً ما عاد فى الإسلامَ وامعتصماه ... وامعتصماه فلتنشقي يأرض وابتلعينا فلا يوجد صلاح الدين فينا ولاتبكى يأقصى ، فإنهُ قادرٌ أن يُحيىضمائر المسلمينَ تبت يد الظالمينَ ، ولتكن صرخةً من جديد لا تُبقي غير المؤمنينَ فالنار لا تحرق الموحدينَ وإذا كان فرعون قادرٌ أن يحيي ويُميت فاللهُ قادرٌ بعصىّ أن يجعلهُ من المُغرقينَ ولتعودى يابدر من جديد وليمُدنا الله بألفٍ من المجاهدينَ تشُد معصمنا ، فلا شيءٍ من البرد يئوينا أحسنتم صنعاً فينا

(1) تعليقات








