نبض المشاعر
عندما نًبحر فى عالم الخيال ونقطف زهور أحلامنا بين القصائد والأفكار نكون إذاً نحن ، نكون مالم نكُنهُ من قبل فى الواقع من الصقر المصرى/سيدهنداوى
معلومات المدون:
الإسم : SAIDHENDAWI
البلد : مصر
(اعرض صفحتي)

:: سأتعلم

 

 

سأتعلم

,,,,,,,,

ساتعلم لابد أن يأتي يوماً وأتعلم

كيف أصحو من ثُباتي

وأتقهقر إن جاء حُلماً يندم
 

سأتعلم كيف أشُد لُجام قلمي

وأرخيه في ساحة المَظلم

وألغي كل قوانيني

وأترك الحُكم لقلمي وأُسلم
 

سأتعلم كيفية الإبحار وسط الخوف

دون أن أتألم

دون إسدال الستار علي مسرحياتي

خوفاً أو رهبةً من مستقبلٍ مُظلم
 

سأتعلم كيف أدعو الشموخ أعلاماً في أرضي

وأثور علي نفسي إذا ما راحت لليأس تستسلم

وأبحثُ في ذات خيالي

عن ذاتٍ ترهبُها الظنون

عن ذاتٍ تعدل إن تحكُم
 

سأتعلم من الأطفال والكبار

والطير علي الأشجار

أن الغد أفضل

أن المرء مهما علا

إلي رحم الأرض سيعود تراباً أبكم
 

ساتعلم كيف أنحني لعجوزاً

إذا ما صفعتني إحتراماً مُكرم
 

سأتعلم كيف أُقبل يد أُمي قبل أن أندم

وأحفُر في شرياني حبها  شوقاً لا ينضب
 

سأتعلم أن أحيا دون دنيايا دون نفسٍ دنت

فضاع ضياها واستوطن الظلام المُظلم
 

أن أحب بلا مقابل غير بسمةٍ علي الشفاه تُرسم

*    *    *    *    *

 

سيد هنداوي

نُشرت  فى 19_4_2008
بزهرة الخليج

 

(3) تعليقات

:: ثورة النفس

ثورة النفس        

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,                                           
 

تتعدد الوسائل والغاية واحدة ، بالأيدي بالعين بالإرتجال بالكلمات بالشفاة بالخجل بالجرأة بكل
ما لدينا من طاقة نُعبر عن الحب ،كل تلك الوسائل نُحسن إستخدامها فـــــــــي عواطفنا ، حتي تكاد تكون مثل ماكينة تعددت أدواتها لتنتج لنا في الأخير قطعةً مــــن حلوي العشق ، مؤلمة الهضم لكن لذيذة تأخذها وتسبح في الخيال حيث هناك المجال ليكبر هذا الوليد وتكبر يوم بعد يوم حيث نهرب فيها مــن واقعنا من آلآمنا من أحزاننا ، من وحدتنا ونهرب إلي أبعد ما يكون حتي يكون شيئ أبعد مـن الخيال يصعُب علي من يعشهُ تخيله ، وحين يتحدث أحد العشاق أمام أحدهم أحياناً يضحك وأُخري يصخر منـــه عله لم يدرك بعد ولعه"لوعة" أشواقه وصدق إحساسه الذي سما به لأجمل المعاني المنقوشة في وجداننا ، ولأن دنيتنا أخذتنا من إنسانيتنا وجردتنا من حرية مشاعرنا ، أصبح بلسم الروح الذي هـو ترياق الأثار السلبية في حياتنا "نَكِره" نطارده نتهضهُ تحت مُسميات عِده منها "ليس مـن مستوانا الإجتماعي ، إنه يَكبُرك بكثير " وغيرها ..ألخ………،

حتي أصبحنا كتلك التي صنعناها مجرد آلآت تعمل وتعمل حتي تنتــهي فترة صلاحيتها ، دون مُداواة

للجروح النفسية وفراغ المشاعر والأحاسيس ، وعندما يتعطل جزءٍ مــــــا يتم تغيره أو إصلاحه وإذا لم يكن صالحاً يُلقي في  القمامة فلم يعد ذا قيمة نفعية ، لا أحد يطُل عليـــــه ربما يحظي ببعض النقود "مكافئة نهاية الخدمة" ويذهب حيث تلك الأريكة في البيت أو مِقعدٌ في المقهي ينتظره ليبدأرحلة الوحدة المريرة وألم الذكريات ، فيذهب للماضي بحثاً عنه فقد عرف الأن قيمـــــــةالحب الحقيقية ، هنا تكون الحسرة الكبري علي ضياع وفناء عمره كاملاً دون نتيجه حسية بعيداً عن أُسرته وهنا يبكي ندماً وفي بعض الأحيان تسوقه الوحدة العاطفية لملئ الفراغ العاطفي بالغضــــب للضعف وللوهن فيعلن ثورته علي الحياة كطفلٍ عابثٍ فيظن الناس أنهُ قد فقد عقلــــــــــه ، فكما يُقال " أن الفرق بين العاَلِم والجاهل شَعره" فهل حقاً نسلك الدرب الصحيحة ، تُري إلي أين نحن ذاهبون.؟

 

 

 

الكاتب/ السيد الهنداوي

إميل said911bmw@yahoo.com

 

 

(1) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية