حطم ... هكذا تُحطم الأشياء حطم ... ففى ثورة الغضب يكون الكل سواء حطم ... فتحت وطأة الإنهياريضيع الأبرياء حطم ... وأحرق بغضبك كل الفضاء أحبك فهل بعد الحب أرفض العطاء فيا قاتلى أحبك رغم الأشياء فالدواء حين يُشفى يُعلل باقى الأجزاء
سيد هنداوي
تتغير الطبيعة والحال ويظل القلب كما هو لا يغيره الزمان مهما كبرنا ، مهما إبتعدنا فبرائة القلب لا تزال وصوت القلب لا يزال فابتعد ما شئت ، واقترب ما شئت وافعل كل الأشياء إذبحنى كل مساء واهوانى متى عصفت بك الحياة إعشق غيرى وصاحب إحداهن ستظل أبد الدهر تبحث بين كل النساء ولن تجد معطفاً يأويك من البرد سواى هكذا أنا لديا كل مفاتيح الأمان فتعالى متى إحتجت لدفئى فالربيع يسكن هنا فى قلبى والحب أيضاً والعشقِِ
سيد هنداوي
عفوا... هذا ليس قلبٌ للإيجار هذاليس قاربٌ للإبحار هذا ليس قلمٌ يُعرض للإختيار إنه قلبى... لا أقبل عليه أن يُجار حرصت عليه سنون عمرى أتأتى الأن وتمتطيه وقتاً ثم تغادر أى نوعٍ هذا من الإنتحار عفواً سيد عصرك وأوانك أنا لستُ من رعية زمانك أنا كالنسيم يحط اينما يشاء أنا كالبحر، كالماء ، كالهواء كزهرةٍ رائحتها فيحاء إبحث عن غيرى فأنا لستُ ذات القلب وَلَقَاَءّ فإن الضوء يشع من قلبى وهذا القمر يغار من حبى
هذا ليس قلبٌ للإيجار
من أخطأك العنوان بعنوانى ألم تعلم أن الهوى يضيع فيه المجنى والجانى كل العشاق ينتهون والدمع ملىء الأجفانِ عُد أدراجك وابحث عن غيرى
سيد هنداوي

هناك فى الحرب تحت وطأة السلاح كل شىء مباح أُقتل إذبح إغتصب دمر أحرق إنتصب فكل هفواتك عندها مرح وكل نزواتك نصر هنا طفلة وهنا أم هنا جاره وهنا أخت وهنا وهناك وفى كل الأرجاء عذريةٌ تُنتهك وأرضٌ تُنتهك وبرائةٌ تُنتهك فكل شىء مباح وكل ضعيف نفسٍ يرى فى ذلك قوته فيستمر فى شق الجراح فلم يعرف بعد معنً للرجولة جاء خطأ ، وسيذهب خطأ أكمِل فهل يُلام السفاح تلك خُطاه ، تلك دروبه ولأجل أطماعه أنشأ حروبه تنتهى أنفاسه ولا تنتهى شهواته أكمل فغداً اللقاء يوماً تأتى جنود السماء وتنفرك الأرض والأشجار فلسنا ببعيرٍ لاتعىِ الحياء أكمل فكل شىء مباح أكمل فقد ذهبت الموسيقى ، وحل مكانها الصراخ صرخات خوف صرخات رعب صرخات إستنجاد وكلما عَلًتّ الصرخات أطربتك وانفعلت معها بضرباتٍ مُبرحة فكل شىءٍ بتسلسل السُلم الوظيفى بتسلسل ويأتى تسلسل ضعفك وجبنك فى تدمير النفس والروح والجسد علك لم تدرك بعد أنه مهما أمهلك القدر سيأتى دورك 
حين القلب يقول لا يكون أذاً القرار حين يرفض الإبحار فى عينيك يكون إذاً القرار حين تنكرك الخطىّ والأماكن حين تهرب منك الشمس وتذبل الزهور بين أناملك حين يأتى الخريف على قدومك يقول القلب لا حين أرى فى عيناك بحور من بكاء بعضهم وتتناثر الأشواق المجروحة كتناثر غفواتك حين يجذع النسيم منك يكون إذاً القرار حين على رموشك أرى أسماء الراحلين أبحثُ عن أسمى فأجد بعضاً لم يصبه الدور حينها يقول القلب لا
سيد هنداوي

هل علمنا محمد هذا هل أوصى عيسى بهذا أن نقتتل وننسى أقصانا ِان نتسلطن ونُفتن في دنيانا ألا يستحق ما جمع المُرسلين ونادا بعصبانا ان نرمي بخلافاتنا في سلة المهملات ونعُيد لقِبلتنا الآولى مجدها ونُحطم الأصنامَ ونسيتم أن من رفع على أخيهِ سيفاً ما عاد فى الإسلامَ وامعتصماه ... وامعتصماه فلتنشقي يأرض وابتلعينا فلا يوجد صلاح الدين فينا ولاتبكى يأقصى ، فإنهُ قادرٌ أن يُحيىضمائر المسلمينَ تبت يد الظالمينَ ، ولتكن صرخةً من جديد لا تُبقي غير المؤمنينَ فالنار لا تحرق الموحدينَ وإذا كان فرعون قادرٌ أن يحيي ويُميت فاللهُ قادرٌ بعصىّ أن يجعلهُ من المُغرقينَ ولتعودى يابدر من جديد وليمُدنا الله بألفٍ من المجاهدينَ تشُد معصمنا ، فلا شيءٍ من البرد يئوينا أحسنتم صنعاً فينا

(1) تعليقات
<<الصفحة الرئيسية








