ناديتُ بخشوع الفجر ، أن أنصر عليا إيماني ربى إني لا أري سواك ، وما إشتياقي إلا نبض الشريانِ فهل إذا ما تخاصمت روحي وجسدي ، أسكنتني فسيح الجِنانِ وما بأعمالي أدخلها ، إنما برحمةً ومغفرةً منك رحماني أتيتُ ولا أدري سوي أني عبد الله ، نفخٌ منك أرجو غُفراني كلما هذيتُ بإسمك ، حسدت يدي لساني واليد تنقش حروف صفاتك ، والعين تحرسها ، والقلب يهيمُ علي السطرانِ فقير الذاد غنيٌ بحبك ، ولا أطمع إلا في رضاك يا أقرب مني لذاتي إذ أنا حيناً أنساك ، فأنت لست تنساني فما بال هذا الحب يسكن جوانحي ولم أزل عن لقائك بعيد السقيانِ وحال دون رضاك ، سجوداً لأدم أن يأباهُ أذو قلبٍ من الحجر ، حتي الحجر يخشع لك رباهُ ماذا أقول وإني أتعطش للقائك وأنت أعلم بمالم يُفصح عنه لساني * * * *
الاحد, 07 سبتمبر, 2008
ربي
أتيتُ والطيبُ مسكي ، ويدُ الله ترعاني
سيدي مُني روحي ، أسمي غاياتي
جلت صفاتك
يالا رجيم عصاك ، وقد رأي من يُذيب الفؤاد هواهُ
كل عام وأنتم بألف خير
وأدام الله إنسانيتنا وحماية ديننا من لُهاث العابثين
الكاتب / السيد الهنداوى
<<الصفحة الرئيسية








