ألا زال يسكن بجوارنا هذا الغرام الواهنُ ألا مل إنتظاراً وغادر البيت الساكن أراه ينتظر خلف الشرفات أن يأتي إليه الحاكمُ ونحن لازلنا في مكاننا هذا منذ ألف ألف عامُ لا خطوةٍ تقدمنا ولا شب أي تناغمُ ستظل فيه مآربنا ومنفي غرامنا الراقدُ إلي أن تأتي عاصفةٌ توقد نار العاشقُ وإلي متي سينتظر علهُ في الغد راحلُ دعنا من دنيانا فليس فيها غير الهوي ناصرُ ولنجدد العهد ونعلن علي اليأس غضبٌ غاضبُ لا تقتل البوادر وكن ااظن خير قاصدُ عسانا أن نحطم الصخر ونبني من جديد قصر أمجادُ هذا اللفظ الأخير لا تدعهُ يطال الغروب إذا ما غابت الشمس ... فلا ضيا في الشحوب فاليوم نحكم أما الغد فهو علينا حاكمُ ****
سيد هنداوي
لا تدعه يطال الغروب
نُشرت فى 19_4_2008
بزهرة الخليج
الخميس, 28 اغسطس, 2008
<<الصفحة الرئيسية








